كن جزءا من عالم شركات التداول في سوق الاسهم

اخبار أسيا فى عام 2016

نظرة عامة على اكثر الاخبار المُرتقبة فى أسيا لعام 2016

يبدو ان السوق الأسيوي فى طريقه للتباطؤ بعد عام من النمو فى 2015، هبطت الاسهم اليابانية نتيجة للقلق من النمو العالمي والانخفاض فى اسعار السلع، مما دفع مؤشر نيكي 225 الى ادني مستوياته فى 15 شهرا، الا ان الاسعار استردت قيمتها فى اليوم الاخير من التداول لعام 2015، غير أن المستثمرون ابتهجوا من إعلان بنك اليابان تحديد أسعار الفائدة السلبية لأول مرة في تاريخه.

ونحن نبدأ التداول بعد موسم العطلات ونفكر فى السنة أمامنا، فمن الصعب العثور على شخص على استعداد للاستثمار بقوة في الأسهم الآسيوية.مع الأخذ بالاعتبار الدولار الأمريكي وارتفاع المعدلات وركود النمو في الصين، فتبدو ان أسيا فى مأزق صعب، ولكن عندما يغلق باب يفتح نافذة والمستثمرين قد يتمكنوا من تحقيق الربح من عدم استقرار الأسواق في آسيا.

الاخبار الاسيوية 2016

أولا، أسعار الفائدة الامريكية تتجه صعودا، وكلما زادت ببطء ؛ كلما كان ذلك أفضل لآسيا، وذلك لأن تراجع المعدلات الآسيوية تساعد النمو البطئ، فى حين ان انخفاض الارباح من اموال المستثمرين بالتدريج، فستختفي الأموال المضاربة في الأسواق بسرعة كما جاءت، على الجانب المشرق، فإنه سيجلب ضغطا أقل فى الاتجاه الهابط على العملات المحلية، وذلك طبقا لبنك كريدي سويس، ولكن هذا يعني أيضا انخفاض أسعار الأسهم بالمقارنة مع الأرباح، قد يطلب المستثمرون مكافأة أكبر للمخاطر، بمعني قيمة أكبر لأموالهم.

ان اطلعنا على الدورات السابقة، فمن المُحتمل ان تهبط الاسهم الأسيوية لمدة تصل الى نصف عام وبعدها سيبدأ فى التعافي وفقط لمرة واحدة، تعافي الولايات المتحدة بدأ فى مساعدة الاقتصاد العالمي فى الاتجاه التصاعدي، وان جاء هذا التعافي فسيكون مُتعلقا فى الغالب بمُصدري الصناعة فى أسيا،والفائز الوحيد فى هذا الموقف هو البنوك، والخاسر المؤكد سيكون الشركات الصينية والاندونيسية التى اعتمدت على ديون الدولار الامريكي الرخيصة، ونزاجه الآن ارتفاع تكاليف خدمات الديون نتيجة لقوة الدولار.

دعونا نطلع بعمق على الاسواق الأسيوية :

تملكت سنغافورة حالة من الضعف نتيجة لبطئ حركة التجارة حول العالم، ام اقتصاد البلاد فيعاني بقوة من فقدان الاستثمار الاجنبي، كما ستعاني البنوك من ارتفاع المعدلات الامريكية وذلك لان الدولار السنغافوري مُرتبط مباشرة بالدولار الامريكي، تمتلك الحكومة السنغافورية مايكفيها من النقود لمساعدة الاقتصاد وحدها الا ان التغييرات السياسية التى على وشك الحدوث تعوق هذه الجهود.

يقوم العديد من المُحللين الرائدين بالحديث بشكل جيد عن اليابان، وذلك لانهم يأملوا فى ان تكرر نفس الاداء القوي للعام الماضي، ويامل المستثمرون فى عمليات توزيع ارباح المؤسسات وفى عمليات اعادة الشراء لتحسين أسعار الاصول بشكل أفضل، ولكن لا يُعد الأمل فى اداء افضل استراتيجة استثمار جيدة، العامل الرئيسي لمشكلة المقاومة للاسهم اليابانية سيكون الين فى 2016، لن يتمكن بنك اليابان من دفع العملة للهبوط أكثر من هذا، بل ان البعض يعتقد ان العملة سترتفع فى 2016.

تبدو اصول هونج كونج قليلة القيمة، ويقدرهم مورجان ستانلي كزائدة الوزن، ولكن نتيجة لارتباط عملتها بالدولار الامريكي، فتُعد هشة كفاية ومن المتوقع ان تهبط اسعار العقارات وان تُلقي بظلالها على السوق.

 

بواسطة chieffinancing 25.07.2016

مقالات اخري مُشَوِّقة للخبراء