كن جزءا من عالم شركات التداول في سوق الاسهم

الاخبار الاقتصاديةُ المرتقبة للولايات المتحدة الامريكية

ماهو مستقبل الاقتصاد فى الولايات المتحدة الامريكية

يشهد الاقتصاد الامريكي انتكاسة بعد ارتفاع حاد فى 2015 ،ومن المتوقع ان تكون ارباح الشركات الرئيسية فى الربع الاول اقل مما كان متوقعا،وكان هناك ايضا قلقا فى النظام التعليمي مما يعني افلاس العديد من الكليات والاغلاق.

هل يجب على المستثمرين ان يشعروا بالقلق من ان يؤثر التراجع الاقتصاد على اصولهم ؟ ربما عليهم بالتأكيد من مراجعة محافظهم التداولية والقيام بغلق بعض العمليات عالية المخاطر ،وتتبع الاسواق الان نمطا مشابها لما كان عليه فى 2008-2009،عندما شهدت الاسواق اتجاها هابطا لولبيا ،ولإضافة المزيد من الشك فإن الكثير من الامريكيين يتباينوا فى انتخابات الرئاسة الامريكية القادمة ،بوجود تهديد للترشيح الجمهوري من الملياردير المشين دونالد ترامب.

اخبار الاقتصاد الامريكي :توقعات غير عادلة

يشعر الامريكيين من الطبقة الوسطي فى عام 2016 بالخيانة ،بسبب نقض الحكومة لوعدها بوظائف ذات رواتب جيدة بعد التخرج من جامعاتهم وفى المقابل لم يحصلوا على شئ ولهذا فسيتقدمو بتهديدات للحكومة لمحو قروضهم الجامعية.

فى الاشهر القليلة الماضية ،قام مايزيد عم 7000 مُقترض (164 مليون دولار )بتوجيه بيان للحكومة عن انه يجب محو قروضهم الجامعية تحت مظلة القانون الفيدرالى المُستتر والذي تم تطبيقه ثلاث مرات فقط قبل العام الماضي. تُعد مشكلة القروض الجامعية هي الموضوع الرئيسي للحملات ماقبل الانتخاب للحزبين الرئيسيين فى البلاد.

اخبار الاقتصاد الامريكي :توقعات عام 2016

وقع اللوم كله على البنك الاحتياطي الفيدرالى عقب الاداء السلبي للدولار على مدي عدة أشهر ،الا انه فى الشهور المُقبلة لعام 2016 يصرح البنك الفيدرالى "لا تلومونا وقوموا بلوم الصين وأسعار النفط المنخفضة"وجاء هذا بعد عدة انخفاضات فى السندات الامريكية والاصول الرئيسية الاخري والذي ربما ما يوضح انه على الولايات المتحدة ان تستعد على المدي القريب للمزيد من الاضطراب فى كلا القطاعين الماليين الخاص والحكومي ،ولا يوجد حل او اطمئنان عن الحالة الحقيقية لاقتصاد الولايات المتحدة.

جزء من هذا ربما يكون متعلقا بالاسهامات المتزايدة التى يتم ارسالها الى العالم النامي ،من المتوقع ان يتم كتابة شيكات بقيمة 800 مليار دولار بدون اى شكر للولايات المتحدة ،والذي يُعد 1% على الاقل أكثر من العام الماضي واعلى بكثير من توقعات نمو السوق الامريكي ،الى جانب الديون العملاقة ،فتبدو هذه هي القراءة الاكثر قوة لما هو مُتوقع.

وبالتأكيد هذا أمرا مؤسفا كيف لم يستطع البنك الاحتياطي الفيدرالى تفسير الانفاقات التى تم ذكرها بأعلى واعادة طمأنة المستثمرين بأن الاقتصاد لن يشهد اى ركود او موت فى المستقبل ،بل بالفعل قام برفع معدلاته فى ديسمبر لتعزيز الادخار من قِبل البنوك ،وعلى العكس قام الخبراء الماليين بالنصح بالاتجاه سلبا ودفع البنوك للانفاق ورفع الاقتصاد من الركود.

ويظل معدل البطالة كما هو عند 4.9% مما يعني تقريبا ان الاقتصاد يعمل بأكمله ،اى ان النقاط الرئيسية التى تدفع الاقتصاد الامريكي : الوظائف والدخل والمدخرات تدعم الاتجاه الصاعد.

ولكن مع الاخذ فى الاعتبار الانفاقات الحكومية والانتخابات الرئاسية المُقبلة ،فربما هذا لن يكون كافيا للحفاظ على النمو او الا يعكس الاتجاه للهبوط على الاقل.

بواسطة chieffinancing 28.07.2016

مقالات اخري مُشَوِّقة للخبراء