كن جزءا من عالم شركات التداول في سوق الاسهم

اخبار المملكة المتحدة فى عام 2015

نظرة على أخبار المملكة المتحدة فى عام 2015

أصدرت وكالات الانباء الاقتصادية الرئيسية فى المملكة المتحدة بيانا عن هبوط معدل البطالة بمعدل 5.2%، الان ان المرتبات لم تزد الا بواقع 1% فقط. التفسير الوحيد المنطقي لهذا هو معدل التضخم الذي اقترب من الصفر واصحاب الاعمال غير مُجبرين على رفع المرتبات نتيجة لارتفاع مستوي المعيشة للعمال فى جميع الاحوال. ومن المُحتمل ان يكون معدل الرواتب قد تباطئ نتيجة لسعي الشباب لايجاد العمل واتجاه اصحاب الاعمال الي العمالة ذات الاجور المُنخفضة.

وربما كان هناك بعض الامور التى تحتاج للتهذيب فى سوق العمل بدلا من معدل البطالة. عادة ما تزيد الرواتب عندما تنخفض معدلات البطالة وذلك نتيجة لان اصحاب الاعمال يجدون صعوبة فى جذب العمالة، وبالتأكيد 16% من العاملين بدوام جزئي برغبون فى عمل بدوام كلي، الامر الذي يثبت وجود مساحة كبيرة من العمل فى بريطانيا. يتوقع بعض الاقتصادييين زيادة المرتبات بمجرد اختفاء النسبة الباقية من الركود وبدء ارتفاع معدل التضخم بحدة،وتؤكد العديد من المصادر بالادلة ان الحالة الاقتصادية البريطانية ليست فى افضل حالتها فى الوقت الحالي، تُشير الاحصائيات الاخيرة الى الحالة الفقيرة التى عليها الاقتصاد البريطاني وذلك يظهر فى ارتفاع معدل البطالة الى 16%، ومنذ بداية شهر ديسمبر ارتفعت ارقام معدلات البطالة بهامش كبير وصل الى 2.67 مليون، ويُعد معدل البطالة هذا 8.4 مرتفعا بشكل غير عادي للمملكة المتحدة.

اخبار بريطانيا 2015

الى جانب ذلك، يستمر عدد العاطلين فى الارتفاع، فى الربع الاخير من 2015 تم تسريح 164,000 عامل وانضموا الى قائمة العاطلين، الا ان حكومة المملكة المتحدة صرحت بإنها تعمل على ايجاد حل بالرغم من المشاكل الاقتصادية المُستمرة. نحن نعتقد انه على السياسيين ورجال الاتحاد الرسمي الايمان بإنه ان تم انفاق المزيد من المال سيكون الحل الافضل للخروج من الازمة، ولسوء الحظ فإن التاريخ يشهد ان الطريقة الافضل للخروج من هذه الفوضي هي اعادة بناء العملية الاقتصادية بالطريقة المناسبة، وذلك لكي يتمكن اقتصاد المملكة المتحدة من ان يكون على قدم المساواة مع اقتصادات الدول المتقدمة مرة ثانية، وبالتأكيد لن يكون هذا بالعملية السهلة .

وقد أشارت الاخبار ايضا الى انخفاض الميزان التجاري فى الوقت الحالي، أدي هبوط اسعار النفط الى انخفاض فى الصادرات وليس فى الورادات ويمكننا رؤية هذا الاتجاه الهابط فى ارقام الصادرات لتؤكد هذا، وانخفض إجمالي الواردات 1.8 %الى 45.38 مليار جنية الاسترليني، وتقلص الصادرات تقريبا 1.2 % إلى 42.2 مليار جنيهاً استرلينياً.

عادة مايكون تصدير واستيراد البضائع من بريطانيا مرتبط بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي، الا ان تكافؤ الاداء انخفض بشدة فى عام 2015، انخفضت الصادرات الى الدول الواقعة خارج الاتحاد الاوروبي بمعدل 0.1 مليار جنية استرليني، وهذا نتيجة لانخفاضا بواقع 0.3 مليار جنية استرليني فى صادرات البضائع المُصنعة الكاملة، ويقابلها زيادة بواقع 0.2 مليار جنية استرليني فى قطاع النفط.

الازمة الكبيرة التالية هي ارتفاع معدل التضخم البريطاني الى اعلى ارتفاع سنوي له في أخر شهر ديسمبر، وكمعيار يُعد التضخم هو الزيادة المستمرة فى مستويات اسعار البضائع العامة والخدمات، وعندما يكون التضخم مرتفعا ؛فهذا يعني ان كل قرش لديك سيُدفع مقابل بضاعة او خدمة أصغر بالمقارنة بفترة سابقة، وستكون هذه الازمة ايضا بالضغط على المستهلك البريطاني فى العام القادم.

بواسطة chieffinancing 25.07.2016

مقالات اخري مُشَوِّقة للخبراء