كن جزءا من عالم شركات التداول في سوق الاسهم

الاستثمار فى الاسواق الهابطة

أين تستثمر فى الاسواق الهابطة

يخاف العديد من المستثمر السوق الهابط، لانه تقريبا يضمن خسارتهم لاموالهم، ولكنه يقوم أيضا بخلق الفرص ولهذا فنحن لاننصح بالهروب من هذا السوق.

احد أكبر الاخطاء التى يقوم بها المستثمر طويل الاجل هو الخروج من سوق الاسهم فى الوقت الخاطئ، ان كنت مستعدا، يمكنك تجنب اتخاذ اتخاذ القرارات العاطفية والذي يمكنه ان يتلف مسيرتك المالية. قم بإجراء هذه الخطوات ان اردت الا تكون فردا في قطيع وان لا تبيع فى الوقت الخاطئ وهذا فى السوق الهابط.

الاستراتيجية فى الاسواق الهابطة

ان كنت من المستثمرين ذوي الخبرة، فلا تبدأ فى شراء اسهم النمو، قم بالاستفادة من قوتك،فالسوق سيئا بدرجة كافية لكي تأتي انت وتبدأ فجأة فى تعلم استراتيجية استثمارية جديدة. قد تتطلب الاستراتيجية الناجحة في تفادي السوق الهابط تحولك إلى موقف محايد بدرجة أكبر فى السوق، وقد يشمل زيادة السندات والاحتفاظ بالنقود والتحوط فى بعض المواضع..

يظل الشراء والانتظار هو الاعتقاد السائد حتى وان ساهم فى جنى ارباح قليلة فى الاعوام ال 12 السابقة، يتطلب السوق الهابط الحديث ستراتيجية استثمار مختلفة حيث التركيز يكون على المحافظة على رأس المال مقابل استراتيجيات توزيع الأصول اكثر هجومية، هذا يعني ان الاستثمار في مستويات الأسعار التي تضع احتمالات الربح في صالحك بشكل كبير أكثر أهمية من أي وقت مضى.

التحكم فى الذات

من الضروري ان تضع مشاعرك جانبا وان لا تتصرف بعجلة عندما تبدأ الاسهم فى الانخفاض، يُعد الخوف هو العدو الاكبر لك فى السوق الهابط مثله مثل الطمع عندما يبدأ السوق فى الارتفاع. ان توترت اثناء هبوط السوق، فمن المحتمل ان تكون فى مجال الاستثمار الخاطئ، يمكن للاستماع للاخبار والقراءة عن التوقعات الاقتصادية الرهيبة ان يزيد من توترك،ولكن كن حذرا من أن تكون متحفظا جدا خاصة إذا كان لديك فترة زمنية طويلة و قد لا تمنحك الاستراتيجيات المحافظة احتمالات النمو التى تحتاجها لتحقيق أهدافك، و أيضا قم بوضع توقعات واقعية.

تنوع الاسواق الهابطة

احد اهم الامور التى يمكنك فعلها للتحكم فى مخاطر الاسواق المُتقلبة هي التنوع، على الرغم من غياب ضمانة عدم الخسارة الا انه يمكنه تقييدها. جوهر عملية التنوع هي ان تقوم بنشر نسبة من حافظتك بين الاسهم والسندات والاموال والاصول البديلة، يجب عليك تقسيم حافظتك طبقا لقدرتك على تحمل المخاطر، والاطار الزمني والاهداف وماشابه. يُعد طريقة تخصيص 60% من الحافظة للاسهم و40% للسندات معيار قياسي قديم ونقطة انطلاق لتنوع الحافظة، تحقق من مزيج الاسهم والسندات فى صندوق التاريخ المراد طبقا لعمرك لتحصل على افكار للتخصيص المناسب لاطارك الزمني، تُعد اعادة موازنة تخصيصك من المهام الحاسمة والتى يمكن القيام بها على اساس رُبعية او سنوية لتكون حافظتك على استعداد دائما لتغير السوق.

تحديد من المُستفيد من الهبوط

توجد بعض القطاعات التى تظل سليمة من الاضرار المالية فى كل سوق هابط، وفي بعض الاحيان تستفيد من هذا السوق، وهذا لان القطاع يتطلع للاستفادة من الحدث الذي ادي بالسوق للهبوط فمثلا، ان هبط السوق نتيجة للمخاوف من الحرب فيقوم المستثمر بالاستثمار فى اسهم الدفاع والاسلحة.


 

بواسطة chieffinancing 25.07.2016

مقالات اخري مُشَوِّقة للخبراء