كن جزءا من عالم شركات التداول في سوق الاسهم

العلاقات المتبادلة بين اسواق الصين واوروبا والولايات المتحدة الامريكية

العلاقات المتبادلة بين اسواق الصين-اوروبا-الولايات المتحدة الامريكية

التحالفات الجيوسياسية بين الدول تكون فقط للتخطيط فى السباق الكبير، وفي الصراع من اجل الجائزة الكبري-قيادة العالم-لايوجد حلفاء، فقط منافسين، فى لغة كتاب التغيير " Yijing”العلاقات المتبادلة الجيوسياسية بين الاسواق الامريكية والصينية مثلها مثل أكين الى ين و يانج، وفى هذا السياق، الين الاسود هو بالتأكيد الولايات المتحدة"امبراطورية الظلام"، واليانج الابيض "امبراطورية النور" والذي بدوره هنا هو الصين، ويمثل الصراع الجيوسياسي الحديث المعارضة فى الاقتصادات الكبري فى العالم، وعلى جميع اللاعبين الاخرين ان يتلاعبوا بين هذين الين و اليانج.

الولايات المتحدة الامريكية: على الرغم من انها مازلت الامة الاكثر تقدما فى العالم، ولكنها اقتصاديا أكثر ضعفا، ولكنها على الرغم من ذلك مازالت تحتل الريادة العسكرية.

الصين: على عكس فى الناحية العسكرية تتخلف قليلا عن الغرب، وأكثر راحة فى الناحية الاقتصادية، يستمر اقتصادها فى النمو، ورغم هذا مازالت دولة ناشئة، ولم تتواكب مع العصر بعد، ولديها عدد من المشاكل الهيكلية واحتياجات فى تحولات التطور النموذجي.

الولايات المتحدة الامريكية

الولايات المتحدة الامريكية بصفتها قائدة العالم"المليار الذهبي" تسعي الى الحفاظ على الهيمنة العالمية، وعلى واشنطن ان تواجه الاتحاد الغير رسمي بين دول البريكس، والتى تتكون من الدول التى يشتد بها النموذج الاقتصادي الرادع، أولا الحوار يدور حول الصين، حيث يمكن لتطورها الغير مُتحكم به ان يخلق مشاكل لاستقرار الدولار، وعلاوة على ذلك، الصين من ناحيتها، تحاول ان توازن خطط السيطرة الامريكية وقامت بدعم مبدأ التعددية وانضمت اليها روسيا الاتحادية فى هذا السياق. قامت كل من واشنطن و بكين باقامة حوار استراتيجي، وبإعلان طوال الوقت انهم على استعداد للنقاش، الا انه فى واقع الامر، صميم اللعبة في من سيقوم بالرد.

الصين

تعتمد الصين تقليديا على قواتها وحدها وفى الاثناء تقوم بتطوير أهدافها، ولكن لتتمكن من الانتصار على الولايات المتحدة فى بعض محاور اللعبة الجيوسياسية، فتلعب على الاختلافات بين اللاعبين الغربيين المختلفين، فمثلا تقوم بإدارة خطة جيدة للايقاع بين الولايات المتحدة وبريطانيا، وخطة اخري، اللعب مع اوروبا الغربية بهدف تعزيز موقفها بين الدول الشرقية الاوروبية"الفهود" وما الى هذا.

الاتحاد الاوروبي

اوروبا: فى غالب الحال، تعد اوروبا هي اللاعب الجيوسياسي الاقرب القادر على مساعدة الصين فى التأثير على امريكا، وفى محاولة منها للتخلص من وصاية واشنطن عليها، أُجبرت بروكسل على التطلع الى الشرق، ساعية الى تسويات مع الصين وروسيا، وهذا بالطبع لان اجتماع اوروبا-روسيا-الصين يمكنه ان ينهي سيطرة الولايات المتحدة، وبطبيعة الحال فإن قيادة هذا الحلف تُعد مضمونة لاوروبا، اضافة الى ماسبق فإن لهذا الوضع ان يزيد من قوة اليورو والذي يمكنه ان يزحزح الدولار عن موضعه.

الا ان خطط اليورو هذه لايمكنها بأي حال من الاحوال ان تتم فى الواقع :الازمة العالمية قامت بتقويض اوروبا المنتصرة، ولهذا فإن الولايات المتحدة تضع فى اعتبارها موقفها الضعيف فى اثناء وضعها لحلول للخروج من الازمة، أولا وقبل كل شئ، قامت بترويض بروكسل الشرسة باللعب على الورقة الاوروبية-الاطلسية، ونتيجة لذلك، حتى الان ضمنت واشنطن هيمنتها على اوروبا، الا انه وبسبب الازمة العالمية، فإن الصين وروسيا مهتمتان بالتحالف مع اوروبا ولكن ليس بشكل خاص، وقامو بالتركيز على تعزيز موقفهما على الحدود القريبة.

بواسطة chieffinancing 25.07.2016

مقالات اخري مُشَوِّقة للخبراء