كن جزءا من عالم شركات التداول في سوق الاسهم

تقييم السلع لعام 2015 : النفط الخام/برنت

تقييم السلع لعام 2015 :

النفط /خام برنت

تشير بورصة نيويورك للاسهم عن انخفاض سعر النفط الخام يوما بعد يوم، ولكن نتيجة لتوقف المتداولون عن اجراء الصفقات على الاسعار المنخفضة للنفط فى نهاية العام، وبسبب العاصفة الثلجية القادمة فى الولايات المتحدة والتوقعات بأن البنوك المركزية الرئيسيةستسعي لايجاد فرص جديدة، فإن الاسعار فى طريقها للاستقرار.

الا انه فى جميع الاحوال، فإن السعر فى الولايات المتحدة مازال أقل بنسبة 13% شهريا على اساس القلق المستمر من وفرة المعروض. انخفضت اسعار النفط فى العقود الامريكية الى اقل من 27 دولار امريكيا وذلك لاول مرة منذ سبتمبر 2003، حيث ان المستثمرون قلقون من ان يتوافق وفرة المعروض من النفط مع المعايير الصغيرة للنمو الاقتصادي خاصة فى الصين. ثانيا، تحسن خام برنت بمعدل 2.93 دولارا او نسبة10.02% على منصة تداول العقود المستقبلية ICE فى لندن ليغلق بذلك على 32 دولار للبرميل فى هذا العام.

فى نهاية اخر اسبوع من العام، قامت الاسواق فى العاصمة الانجليزية بتحدي اسعار العقود المستقبلية لخام برنت وربحت 3.45 دولارا او نسبة 11.2% الربح الذي اتي بعد خسارة مستمرة لمدة ثلاث اسابيع، وسعر خام برنت لم يرتفع الى مايقرب من 14% منذ بداية العام، ولكن بعد فترة قصيرة هبط سعر خام برنت الى مايقرب من 27.10 دولارا، السعر الذي لم يشهده السوق منذ اكتوبر 2003.

من المرجح ان تظل الايرادات غير كاملة على المدي القصير بسبب وفرة المعروض والانتاج والخوف من الاقتصاد العالمي وخاصة فى الصين، تُعد الصين من مُستهلكي النفط الرئيسيين، وكانت اللاعب المحوري فى تحديد اسعار النفط تحت الطلب فى العالم، ولكن مع الاقتصاد المتدني، والتحسن الضعيف فلا يوجد مجال للصين لرفع اسعار النفط.

قررت منظمة الدول المُصدرة للنفط فى العام الماضي التدخل فى السوق المتدهور وذلك لتحمي الحد الادنى للاسعار لاستمرار الانتاج. ولكن معظم محللى سوق التنقيب يتوقعون تشبع عالمي، وارتفاع فى الاسعار فى الاشهر المُقبلة، وذلك بسبب المشاكل المالية فى امريكا الشمالية والمملكة العربية السعودية وروسيا.

أخيرا، عودة ايران الى سوق النفط العالمي، متبوعا بموافقة الدول الغربية يمكنه ان يؤذي عودة النفط وربما يدفع الاسعار الى الانخفاض أكثر،، وخاصة ان كنت تتذكر سعر البرميل الذي وصل الى 115 دولار منذ عامين، بالمقارنة بالسعر المُنخفض فى نهاية عام 2015 بسبب وفرة المعروض فى السوق العالمي، فإن الحكومة الايرانية يمكنها ان توقف او تحد من التصدير ان كان غير مُربحا

كما الحال فى اى سوق هابطة، فإن الحكايات الكبيرة ستظهر لرفع الامال والاسعار لفترة قصيرة، كما ذكر بأعلي، ولكن هذا ما هو الا سراب وسيتبعه انخفاضا ملحوظا، الطريقة الوحيدة للربح فى هذه الحالة ان تستغل هذه الفترة القصيرة وتتداول على الانخفاض فى السعر، وهذا يتطلب توقيتا ممتازا من جهتك وأعصاب فولاذية، السبب الوحيد لان تتداول على الارتفاع هو ان تكون هناك قرارات هامة من مُنتجي النفط الكبار فى الشرق الاوسط، الامر الغير مُحتمل على الاطلاق.

بواسطة chieffinancing 25.07.2016

مقالات اخري مُشَوِّقة للخبراء