كن جزءا من عالم شركات التداول في سوق الاسهم

اليورو في ازواج العملات 2016

 اليورو 2016 

اليورو فى ازواج العملات

شهد اليورو انخفاضا قبل خطاب آخر من قِبل رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي، احتمال كبير ان يُلمح دراجي مُجددا الى الحاجة الى حوافز اكثر فى منطقة اليورو، خاصة بعد اضطراب سوق الاسهم والذي حدث منذ الخطاب العلنى الاخير، يشهد الاقبال على العملة الموحدة ضعفا حيث ان المُستثمرون فى انتظار نتائج الخطاب الذي سيلقيه قبل القيام بأى قرارات استثمارية.

وايضا، الاخبار عن وصول اليونان الى مرحلة الركود أثقل وزن اليورو اليوم، تشير الارقام التمهيدية فى الربع الاخير من 2015 الي انكماش بنسبة -0.6% عن الربع السابق، فى حين هبط النمو السنوي بنسبة -2%، توقعت اللجنة الاوروبية انكماشا فى الناتج المحلي الاجمالى فى اليونان بنسبة-0.7%، ونموا بنسبة 2.7% فى عام 2017، وقد حذر صندوق النقد الدولى من الحاجة الى لخلق خطة انقاذ جديرة بالثقة للاقتصاد اليوناني، لتخفيف خطر الخروج اليوناني من الاتحاد الاوروبي.

يتجه الجنية الاسترليني حاليا الى المنطقة الايجابية فى مواجهة اليورو وذلك قبل الاعلان عن مؤشر اسعار المستهلك، ومن المتوقع ان يشهد ارتفاعا صغيرا الامر الذي يُعد لحظة فارقة للتضخم فى المملكة المتحدة على الرغم من انه بفارق 10نقاط اساسية فقط، يستمد الجنية الاسترليني ايضا قوته من ضعف اليورو، وذلك قبل الاعلان عن نتائج بيان الاتجاهات الاقتصادية ZEW حول المانيا والاتحاد الاوروبي والتى من المتوقع ان تؤكد على انهيار الاتجاهات الايجابية فى يناير.

يُعاني اليورو ايضا من مزاج عام ايجابي للسوق والذي يساعد سوق العملات ولكن يُثقل الملاذ الامن لليورو والين الياباني، احد العوامل الصغيرة التى يمكنها ان تُشكل خطرا هي خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، الفرص الكبيرة لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي وتراجع بوريس جونسون كان تأثيره شديدا على الجنية الاسترليني، ربما سيكون الخروج مؤلما للمملكة المتحدة ولكن سيكون له جانبا سلبيا لمنطقة اليورو، الا ان معظم الضعف يمكن ربطه بجملة "الخطر من" .

من المتوقع ان يقود الاختلاف الكبير بين السياسات النقدية لكل من البنك الفيدرالي الامريكي والبنك المركزي الاوروبي زوج اليورو /الدولار الامريكي الى الانخفاض، انهي البنك المركزي الامريكي منذ فترة طويلة جهود التيسير الكمي وبدأ فى رفع معدل الفائدة الاساسية فى ديسمبر، وعلى النقيض من ذلك قام البنك المركزي الاوروبي بتقديم 60 مليار يورو شهريا تسهيلات كمية منذ بداية عام 2015 وقام بالتلميح الى جهود تيسير موسعة سيُعلن عنها فى مارس.

وقد ذكر جي بي مورجان ان زوج اليورو/الدولار قد كسر حاجز 1.1061، الامر الذي يقضي على احتمالية التعامل مع موجة رجعية رابعة فقط بل يُستنبط من هذا اننا اما نتعامل مع موجة رجعية ثانية على معدل اعلى 1.0725/10(int. 76.4 %/pivot) واحتمال استئناف الهبوط الطويل المدي فى حال فشل 1.0725/10 فى تقديم الدعم.

على الرغم من الثوابت التي تؤكد ان اليورو فى اتجاه صاعد منذ ديسمبر 2015، هذه الخطوة قد تبعها هبوط في أسعار الأسهم، جاعلا علاقة عكسية قوية بين اليورو/الدولار ومؤشر ومؤشر ستاندرد اند بوروز 500 الاساسي، وتعكس هذه العلاقة التأثير الناتج عن التسهيل والذي ادي الى ايذاء العملة الواحدة :تكاليف الاقتراض باليورو رخيص القيمة جدا جعل العملة الموحدة

Currency Carry Trade (استراتيجية يقوم فيها المستثمر ببيع عملة معينة بمعدل فائدة منخفض نسبيا ويستخدم الأموال لشراء عملة مختلفة مما يسفر عن ارتفاع سعر الفائدة) بمعني ان فترات المخاطر الغير مرغوب فيها تُؤدي الى الارباح في اثناء محاولة المتداولين فك الاوضاع القصيرة لليورو الذي يسعي للربح.

بواسطة chieffinancing 25.07.2016

مقالات اخري مُشَوِّقة للخبراء