كن جزءا من عالم شركات التداول في سوق الاسهم

سوق الاسهم الامريكية فى عام 2015

 سوق الاسهم الامريكية لعام 2015

السوق الامريكي 2015

شهدت الاسهم الامريكية عائدات ضعيفة بنسبة 0.4% لهذا العام بعد ثلاث أعوام متتالية من الارباح الزوجية الخانة، فاق أداء اسهم الشركات الكبيرة اسهم شركات منافسيهم الصغيرة والتى انخفضت بنسبة 4% في حين قاد النمو القيمة للارتفاع بأكثر من 9%، مناطق النمو التقليدية فى السوق الامريكي، مثل تقديرات الاستهلاك واسهم الرعاية الصحية كانت القطاعات الافضل أداءا خلال العام.

كانت هذه القطاعات مدعومة بقاعدة جيدة من مُستهلكي الولايات المتحدة والتى شهدت انهيار معدلات البطالة وارتفاع الاجور بمعدل بطئ. وقد لعبت بيانات الاقتصاد المُتفاوتة ورد البنك الاحتياطي الفيدرالى المتوقع لاشارات النمو دورا هاما فى تغيير الاتجاهات خلال هذا الربع، وخاصة خلال عودة السوق فى شهر اكتوبر.

سجلت الأسهم مكاسب في الربع الرابع، لتعود الى المناطق الإيجابية لهذا العام، نشر مؤشر ساندرو اند بوروز 500 مجموع عائدات يصل الى 7.0٪ خلال الربع، ليتعافى من الأضرار الناجمة عن الترنح فى الربع الثالث الذي اصاب ميول المستثمرين بسبب ضعف الاقتصادات الناشئة، الانخفاض المستمر في أسعار النفط والمواد الخام، والضبابية المحيطة بخطة الاحتياطي الفيدرالي لتسوية المعدل، و سقطة أكثر قوة لأرباح المؤسسات، على الرغم من انخفاض الأرباح بنسبة٪ -1.6 سنوية في الربع الأول، باستثناء قطاع الطاقة، فإن الأرباح ارتفعت بنسبة 5.3٪، ساعدت مكاسب الربع في عودة السوق الإيجابية هذا العام، مع العائد الإجمالي لمؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 1.4٪.

وعلى النقيض من ذلك، فقد عاني النمو العالمي وقطاعات السلع مثل الطاقة والمواد الخام من انهيار حاد فى الاسعار، حيث فاض المعروض من النفط على الطلب وتباطئت الاسواق الناشئة الرئيسية مثل الصين، بل وفى الواقع ان هذه العوامل نفسها ساهمت فى تصحيح لسوق الاسهم الامريكية بنسبة 11% فى اغسطس، تعافي سوق الاسهم الامريكية بسرعة فى اكتوبر، غير ان الاسواق اعادت التركيز على قوة الاقتصاد الامريكي الاساسية وطويلة المدي، تؤكد تحركات السوق الصاعدة والهابطة على السبب فى عدم اتخاذنا لقرارات الاستثمارات طويلة المدي بناءا على احداث السوق قصيرة المدي.

بنهاية عام 2015، ظل قطاع الطاقة هو النقطة السوداء فى المشهد الاقتصادي، قرار عدم قطع الانتاج العالمي من قِبل منظمة الاوبك فى بداية شهر ديسمبر وارتفاع احتياطات النفط الامريكي، أدت لانخفاض اسعار النفط الى ادني مستوياته منذ 11 عام، وانخفض السعر القياسي لبرميل النفط المحلي الى اقل من 35 دولار فى اواخر الربع وهذا اقل من نصف سعره منذ ما يزيد قليلا عن عام مضي، ويتوقع مدراء الطاقة والمحللين فى شركة T. Rowe Price ان سعر برميل النفط سيواصل الانخفاض الى سعر تكلفة الانتاج والذي يقدرونه ب 25 دولارا الى 30 دولارا للبرميل.

بعد انخفاضات عام 2009، يدخل سوق الاسهم على عامه السادس من ارتفاع الاسعار، وبالاضافة الى ذلك فالسوق لك يشهد اى تصحيحا دوريا بنسبة 20% خلال هذه الفترة، تاريخيا يشهد سوق الاسهم تصحيحا بنسبة 20% كل 635 يومامن التداول، ومضي الى الان 1، 461 من ايام التداول منذ المرة الاخيرة التى شهد بها تصحيحا.

وعلى الرغم من التحديات التي تواجه بعض الصناعات، يرى مديري أسهم شركة T. Rowe Price من وجهتي نظر القيمة والنمو الاستثماري فرصا في العديد من القطاعات في عام 2016، ويعتقد مديري نمو المؤسسات العملاقة ان أسهم النمو تظل مُسعرة على أساس مقاييس التقييم التقليدية مثل السعر / الارباح ونسب قيمة السعر في مقابل التاريخ طويل الأجل، و لا يزالون يفضلون آفاق تكنولوجيا المعلومات، والرعاية الصحية، وقطاعات الاستهلاك التقديرية، و من جانبهم، يُشير مديري القيمة بالمؤسسات العملاقة أن الشركات ذات الاسعار المناسبة، ذات النمو البطئ ولكن ذات جودة عالية دائما ما يحققون عائدات جيدة.

بواسطة chieffinancing 25.07.2016

مقالات اخري مُشَوِّقة للخبراء