كن جزءا من عالم شركات التداول في سوق الاسهم

سوق الاسهم الامريكية فى عام 2016

سوق الاسهم الامريكية :الحياة بعد الاقلاع

استرد الاقتصاد الامريكي عافيته بعد وقت طويل فى قاع الازمة، هبطت معدلات البطالة الى النصف من 10% الى 5% اعتبارا من نوفمبر 2015، تحول سوق الاسكان من نقط ضعف الى نقطة قوية للنمو، وبشكل اساسي تم دعم المُستهلك عن

طريق نمو السوق الوظيفي بشكل جيد وانخفاض لاسعار الطاقة. دفع النمو المتزايد وقوة الاقتصاد كل من جانيت يلين و لجنة السوق المفتوح الفيدرالية الى رفع معدل الفائدة من الصفر ولاول مرة منذ سبع سنوات وذلك فى اجتماعهم فى ديسمبر، بطبيعة الحال، يتحول انتباه السوق مباشرة من التوقيت الاولى الى الوتيرة المستقبلية للارتفاع. سياسات البنك المركزي متباينة بين التكهنات الاساسية وبين الاستراتيجيات المتقدمة __الاحتياطي الفيدرالي يقوم بالضغط والبنك المركزي الاوروبي يقوم بالتخفيف __ ستقوم بدفع مؤشر الدولار DXY الى زيادة قدرها +0.66% وبالتالى الضغط على ارباح الشركات الامريكية التى تمارس اعمالها خارج البلاد، ويتطلعون ايضا الى ازدياد الاضطرابات وعدم اليقين فى عام الانتخابات.

السوق الامريكي 2016

وبمرور عدد قليل من الايام لا يتخطي اصابع اليد الواحدة من عام 2016، خسر المؤشر الصناعي داو جونز المعتاد DIJA -0.34% مايقرب من 5.2% من قيمته السنوية، مؤشر ستاندرز اند بوروز 500 SPX -0.19 % هبط بنسبة 5% ومؤشر ناسداك كومبوسيت COMP +0.18%هبط لمايقرب من 6.4% ولهذا فمؤشرات ستاندرز اند بوروز 500 و ر المؤشر الصناعي داو جونز يواجهون اسوأ بداية عام لهم.

يُعد توسع السوق من اسباب التدهور، الغالبية العظمي من مؤشر ستاندرز اند بوروز 500 متواجدة فى منطقة الهبوط، يتم تعريف الحركة بصفة عامة على انها سقوط بنسبة 20% من القمة الحالية، ومع ذلك، تفادت مؤشرات الولايات المتحدة الاساسية من سقوط أكثر شدة وذلك يعود الى مايطلق عليها أسهم الانياب : فيسبوك وامازون ونت فليكس و الفابت (جوجل سابقا).

يراهن بعض المُتشككين على ان ارتفاعات معدل الاحتياطي الفيدرالي لن تؤدي الى دفعة قوية، مثل دولار اقوي او ما شابه، يشير الاحتياطي الفيدرالي الى انهم يُخططون العام القادم لرفع المعدلات على وتيرة مدروسة بعد رفع أسعار الفائدة ربع نقطة في منتصف ديسمبر وهي الزيادة الاولى لها منذ عام 2006، بعد دورات رفع أسعار الفائدة في عامي 1994 و 2004، انخفض الدولار أكثر من 10% بعد الارتفاع الأولي، وكان ارتفاع الدولار بمثابة الدفعة للأسهم في عام 2015، وذلك لانه يضر بالقدرة التنافسية للشركات الأمريكية في الخارج، ولذلك علينا أن نتوقع ضعف الدولار بعد رفع أسعار الفائدة، وحسب كلام هؤلاء الخبراء فإن المستثمرين سوف تضطر إلى التعامل مع واقع جديد للاستثمار:ان البنك المركزي الامريكي يقوم برفع أسعار الفائدة وبخفض الحوافز في النظام.

وجهة النظر الاخري هي ان تغير نمط السياسة النقدية سيجبر المُستثمرون على الانتقال بعيدا عن الاستراتيجيات التى تعتمد على القوة الدافعة وعلى التحليلات الشاملة والعائدات مثل برنامج شراء السندات وسياسة معدل 0%.

الاخبار الجيدة هو اننا لا نري اى اشارة على ركود فى عام 2016، لم نلاحظ فى الوقت الحالى اى نوع من حالات عدم التوازن الاقتصادية والتى من شأنها ان تؤدي الى حالة ركود، وتقريبا عاد سوق العمل الى حالته الطبيعية، ولكنه ليس متفوقا، وتظل الاعمال الاستثمارية تحت الترند (وتحت مستويات القلق التى كانت فى اواخر عام 1990) بالاضافة الى ان ميزانيات المعيشة للاسر افضل بكثير منها فى فترات الازمات المالية.

ومع ذلك فإن الدورة الائتمانية للشركات ستدخل في أدوار لاحقة، و هذا لا يشكل خطرا على النظام في الوقت الحاضر، حيث ان معدلات الفائدة المنخفضة تيُسر على الشركات قضاء ديونها، الا ان الشركات الائتمانية ستكون نقطة مراقبة للمستثمرين في السنوات المقبلة.

بواسطة chieffinancing 25.07.2016

مقالات اخري مُشَوِّقة للخبراء