كن جزءا من عالم شركات التداول في سوق الاسهم

سوق الاسهم الاوروبية فى عام 2015

السوق الاوروبية فى عام 2015

حازت الاسهم الاوروبية على افضل أداء فى عام 2015، مُدركة بذلك الاسواق العالمية التى تخلفت عنها لسنوات عدة، الا ان الارباح المزدوجة الرقم التى كانت مُتوقعة لها لم تأت فى الواقع نتيجة للمشاكل العالمية التى أثرت على أسواقها.

قام رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراجي بالكشف عن برنامج تحفيزي فى شهر مارس بهدف تحريك نشاط الاقراض وتحفيز النمو الاقتصادي، وقد ادت مبادرة ال 60 مليار يورو شهريا لشراء السندات الى ارتفاعا قويا في الديون السيادية الأوروبية، لكن في البداية على الأقل فشلت في رفع معدل التضخم الى مايقرب ما يهدف اليه البنك المركزي الأوروبي وهو 2%في ديسمبر، ارتفعت اسعار المستهلك بصورة ضئيلة .%، وفى الاثناء توقف نمو الناتج المحلى الاجمالى لمنطقة اليورو للربع الثالث عند نسبة فاترة ب 0.3% لتنخفض من 0.4% فى الربع الذي سبقه.

السوق الاوروبي 2015

ارتفع ارووبا ستوكس 600 وهو المعيار القياسي للشركات الكبري فى القارة الى 7.3% سنويا حتى اغلاق الاربعاء، ويُقارن هذا بإرتفاع بنسبة 1% لساندرز اند بوروز 500 وانخفاض طفيف فى مؤشر داو جونز الصناعي المعتاد خلال الثلاثاء، فقط استطاعت اليابان من بين الاسواق المتقدمة و هي مُنتفع أخر من حزمة تحفيز البنك المركزي الكبيرةمن التغلب على اوروبا مع مؤشر نيكي المعتاد الذي ارتفع بمعدل 9.1%. وقد تفوقت اوروبا على اسواق الاسهم فى الدول النامية مع انخفاض مؤشر الاسواق النامية MSCI بنسبة 16%.

وقد تم تصنيف الاجراء الذي قام به البنك المركزي كمُحرك كبير للارباح الاوروبية، فمبادرة شراء السندات التى اطلقها البنك المركزي ساهمت فى فى تخفيص عائدات الديون فى منطقة اليورو، جاعلا الاسهم أشد جذبا بالمقارنة مع غيرها، وقامت المبادرة ايضا بإضعاف اليورو جاعلا من موردي منطقة اليورو من افضل المنافسين.

عاني اقتصاد المنطقة لكي يتعافى بعد الازمة المالية فى عام 2008، وفقط فى مارس هذا العام، تمكن اوروبا ستوكس 600 من استرداد كل خسائره، ويأتى هذا بعد عامين من عودة مؤشر ستاندرز اند بوروز الى سعره الذي كان عليه قبل الازمة. استطاعت الاسهم القوية الانطلاق هذا العام، ربح سهم FTSE MIB الايطالى 13% و CAC 40 ارتفع 9.5%، وكان المُوردين هم الدافع لهذا الارتفاع مثل فينميكانيكا الايطالىة وبيجو الفرنسية وارتفع كلتاهما بنسبة 60% هنا .

من بين المؤشرات الاوروبية الكبيرة، ارتفع DAX الالماني بنسبة 6.9%فى عام 2015 بعدما اندفع ليصل الى نسبة 20% فى الربع الاول من العام، أدي قلق المُوردين من الاقتصاد الصيني الى هبوط فى المؤشر، الامر الذي استفادت منه العديد من الشركات الالمانية، ثقل اخر اضيف الى المجموع وهو عملاق صناعة السيارات فولكسفاجن والذي هبط بنسبة 21% هذا العام بعد فضيحة اختبارات الانبعاثات.

ودخل قائمة اسوأ اداء مؤشر المملكة المتحدة FTSE 100، والذي هبط نتيجة للخسارات الفادحة فى سوق العقارات، هبط المؤشر بنسبة 4.45% فى السنة وذلك عند اغلاق الاربعاء وذلك بعد وصوله الى اعلى مستوياته فى فبراير، اما عمالقة التعدين مثل Glencore فقد هبط بنسبة 70% و anglo american والذين تلقوا الضربة الاقوي بنسبة 75%.

هزت أزمة الديون التي طال أمدها في اليونان الأسواق خلال الصيف بعد أن رفض الناخبون اليونانية شروط صفقة الإنقاذ المالي، مما يثير مخاوف بأنه من الممكن خروج البلاد من منطقة اليورو ذات ال19 عضوا، وظهر حل وسط في اللحظة الأخيرة بهدف حل الأزمة الحالية، ولكن فقط بعد ان وافقت اليونان المتعثرة على دفع قرض مبلغ 1.7 مليار يورو إلى صندوق النقد الدولي، وقد وافق المقرضين الأوروبين في نهاية المطاف على حزمة إنقاذ 86 مليار يورو التي فرضت اقتطاعات كبيرة في الميزانية وغيرها من تدابير التقشف ولكن تسمح لليونان بالبقاء في تكتل العملة.

بواسطة chieffinancing 25.07.2016

مقالات اخري مُشَوِّقة للخبراء