كن جزءا من عالم شركات التداول في سوق الاسهم

سوق الاسهم الاوروبية فى عام 2016

مستقبل سوق الاسهم الاوروبية فى عام 2016

هل يكون 2016 العام الذي ستبدأ فيه أخيرا الاسهم الاوروبية التفوق على الاسهم الامريكية مجددا؟ لقد انتظرنا هذا كثيرا، وعلى مدار الاسابيع الاخيرة كان هذا هو التوقع المُفضل لدي استراتيجيي الاسهم، ومع ذلك فإن ردود الفعل على قرارات السياسة النقدية للبنك المركزي الاوروبي الاخيرة توضح ان هناك بعض المخاطر التى تنطوي عليها هذه القرارات.

طبقا لستاندرز اند بوروز، فقد وصلت الاسهم الاوروبية الي ذروتها فى الاسبوع الاول من عام 2008، وذلك عندما أدت فضيحة المتداول المخادع فى بنك سوسيتيه جنرال الى عمليات بيع للاسهم الاوروبية، ومنذ ذلك الوقت بمقارنته بالعملة الحالية، فقد هبط أداء مؤشر FTSE eurofirst 300عن مؤشر ستاندرز اند بوروز 500 بمايزيد قليلا عن 50% وذلك من حيث السعر.

قامت الارباح الموزعة المُتضمنة بالتخفيف بعض الشئ، حيث تميل الشركات الاوروبية الى توزيع أرباح بمعدل أعلي. كيفية حدوث هذا ليست بمعضلة كبيرة، اولا عانت منطقة اليورو من أزمة الديون السيادية والتى أدت الى حالة عدم يقين عامة من عام 2010 الى عام 2012 ومجددا فى صيف عام 2015 مما ادي بالاضرار بكل من الاقتصاد وسوق الاسهم، وكان النمو فى منطقة اليورو بطئ بدرجة مؤلمة وذلك بالمقارنة بالولايات المتحدة.

السوق الاوروبي 2016

وخلال ذلك، اختلفت السياسة النقدية كثيرا، كما توضح التوسع المُثير فى الميزانية العامة للاحتياطي الفيدرالي، فى حين ان البنك المركزي الاوروبي قاوم مثل هذه التوسعات .لجأت الولايات المتحدة الى تسهيلات كمية فى عام 2009 وقامت بتكرار هذا فى عام 2010، ومنذ عام 2012 الى 2014 جاهدت بعزم للقضاء على التضخم، وايما كانت الحكمة من وراء هذه السياسة لجودة الاقتصاد على المدي الطويل، الا انها ساعدت بالتأكيد سوق الاسهم الامريكي، ومن ناحية اخري فقد لجأ البنك المركزي الاوروبي الى الطريق المُخالف، برفع المعدلات تارة لبعض الوقت ولجأ الى التسهيل الكمي فقط فى هذا العام.

ثالثا، هناك تأثير العملة، فمنذ بداية الأزمة كان الدولار في انتعاش مُتزايد، وأي شخص أوروبي يمتلك أسهم أمريكية استفاد من ارتفاع قيمة الدولار مقابل اليورو في هذه العملية. وفي خلال ذلك، انخفضت اسهم وال ستريت قليلا اثناء التداول فى الولايات المتحدة. وقد أغلقت الاسهم الاوروبية على انخفاض حاد بعد ان أثرت البيانات الاقتصادية الضعيفة علي معنويات المستثمرين.

هبط المؤشر الالماني DAX بنسبة 1.6%ليصل الى 9، 416.77 وفقد مؤشر CAC 40 الفرنسي1.4% ليصل الى 4، 238.42 وفقد FTSE 100 البريطاني 1.3% ليصل الى 5، 962.31 . ساهم كل من الانخفاض في ثقة الأعمال في ألمانيا وفرنسا فضلا عن انخفاض ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة في تراجع الأسهم، كما تراجعت اسعار النفط، مع انخفاض المعدل القياسي الأمريكي قدره 1.64 دولار ليص 31.75 دولار بعد المكاسب السابقة التى ربحها فى شهر فبراير.

وبهذا، طبقا لبنك باركليز فقد انحسرت الرغبة فى المُخاطرة بوجه عام وانخفضت ثقة المُستثمرون فى المستقبل، الا انه مع الارباح التى من المُتوقع ان تزيد عن التوقعات واحتمالات للمزيد من التسهيلات من قِبل البنك المركزي الاوروبي فيُعتقد ان تزيد من نمو الائتمان ومن ثقة المُستهلك ومن الانفاق ومازال من الممكن ان يجني المُستثمرون ارباح تصل الى ارقام مزدوجة من سوق الاسهم الاوروبية.

بالاطلاع على توقعات البنوك التى تتوقع اداء 2016 بالنسبة الى مؤشر Stoxx Europe 600 SXXP، +1.53% فيمكن للمعدل القياسي الاوروبي ان يقفز 12% فى عام 2016، من المتوقع ان ان يقل أداء الاسهم البريطانية عن أداء نظيرتها فى اوروبا وذلك نتيجة لتعرضها المباشر لقطاع السلع المُحاصر.

بواسطة chieffinancing 25.07.2016

مقالات اخري مُشَوِّقة للخبراء