كن جزءا من عالم شركات التداول في سوق الاسهم

فزع سوق الاسهم و البيع

ما الذي يثير الفزع فى سوق الاسهم للبيع؟

يظل الموقف فى الاسواق المالية العالمية مضطربا، وبالرغم من عدم ملاحظة اى انهيارات فى البورصة او اى قفزات فى الاسعار، ولكننا نشعر بقرب هذه الاحداث، على الاقل لن نستثني انه فى مارس يجب ان نتوقع يوم مثير للغاية للاسواق العالمية على هيئة امواج من الفزع والبيع فى قطاع الاسهم واضطرابات محلية فى اسواق العملة والسلع.

بورصات الاسهم هذه الايام فى حالة قاصرة، اسعار النفط فى ادني مستوياتها، هبوط سوق الاسهم والمؤشر الاوروبي يُعد قصور رهيب، بالاضافة الى ان العقود المستقبلية للولايات المتحدة تتواجد في المنطقة الخطرة.

على اية حال، فى ظل حالة الغموض التى يبديها البنك المركزي الصيني بشأن اسعار الصرف لليوان، وعندما تظهر بوادر استراتيجية المجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي بشأن معدل اسعار الفائدة(اي ان كان المجلس الاحتياطي الفيدرالي على استعداد لاخذ فترة من الراحة او بغض النظر عن المخاطر التى ينوي ان يزيدها) فستظل حالة استقرار الاسواق المالية مُهددة.

الفكرة الاساسية هنا هو انه لا احد يعلم كيف يستمر، ان كان كل من البنك المركزي فى اوروبا وفى اليابان، ينوون التعامل مع العقبات التى تواجههم بسبب استمرارهم فى حالة التحفيز المادي (والتى تشمل خفض معدل الفائدة الى قيم أكثر سلبية) فإن هذه الاستراتيجية ستؤدي الى إضعاف اليورو والين، وفى هذه الحالة، سيظهر التساؤل عن رد الصينيين؟ بالطبع، ضعف العملة وكساد اليوان، فكما نري الان كيف يعطي تعبيرات سلبية للمستثمرين، والتى ظهرات فى حالة البيع المُفزعة للادوات المالية وانهيار الاسهم.

فزع سوق الاسهم

وبكلمات اخري، من المُحتمل ان يتخذ المجلس الاحتياطي الفيدرالي بعض الاجراءات للحد من ارتفاع الدولار، او ربما سيقوم ببعض الحيل المصرفية لاضعافه بشكل ملحوظ، وكما تعرف، هذا امر لا فكاك منه، ولا يوجد لدينا اى حلول اخري.

لذلك، اى محاولة لتغيير اسعار الصرف او اى قرار جديد للتحفيز النقدي، من قِبل المجلس الاحتياطي الفيدرالي، بنك اليابان، البنك المركزي الاوروبي او اى من منظمي هذه التحفيزات، ستقوم بتحسين الموقف مؤقتا فى الاسواق( ربما لسنة او اثنتان) او ربما ستؤدي الى ظهور فقاعة مالية جديدة(ولكن من غير المُحتمل ان تخلق ظروفا لنمو اقتصادي مستقر فى الدول المتقدمة.

الا انه، وبدون هذا الشرط، فإن اىة محاولة لتجنب توسعات مستقبلية لحالة عدم الاستقرار فى الاسواق المالية العالمية الحالية ستكون مستحيلة، لانه عاجلا كان ام أجلا، فإن الدول الاخري التى يصنف اقتصادها فى الخانة المتقدمة (ليست فقط روسيا بل ايضا الصين) سيصلوا الى استنتاج انه يجب الهروب من فخ السياسات المالية للبنوك المركزية الرئيسية الكبري وستقوم بمحاولة ايجاد نظام بديل فعال.

كلما وعت السلطات المالية العالمية الحاجة الى تغييرات ثورية بطريق اسرع، كلما تحسن الوضع عن ماهو عليه، والا فإن مستقبل الاسواق المالية العالمية المهزوز والذي يمكن توقعه، سيتحول الى زلزال مالى رهيب، مع نتائج غير متُوقعة على الاطلاق للاقتصاد العالمي.

بواسطة chieffinancing 25.07.2016

مقالات اخري مُشَوِّقة للخبراء